|
وضع الـ H1N1 أنفلونزا مع نهاية 2009 |
مع نهاية عام الجائحة .. جائحة الأنفلونزا المستجدة 2009 - كان علينا دراسة الوضع الراهن و ما صار الأمر إليه لأخذ الأمور في نصابها و في محلها المناسب و الاستفادة من الواقع .. و بالتالي الوصول لأفضل النتائج الممكنة للوضع الصحي العام .. في مصر و مع آخر أيام العام وصل عدد الحالات التي تأكد إصابتها إلى رقم 11861 حالة .. مقارنة بـ 3618 حالة في بداية الشهر .. هذا يعني أن حالات الإصابة زادة بحوالي 225 % خلال شهر ديسمبر .. و الواقع أن هذا أمرا لم يكن مستبعدا نظرا لبرودة الجو في هذا الشهر .. إضافة لأن الدراسة لم تتوقف .. فالحالات المصابة في المدارس و الجامعات في بداية ديسمبر كانت 1552 حالة ، و في نهاية الشهر كانت 5262 حالة بما يمثل زيادة قدرها 239 % تقريبا .. و الملاحظ أن قرابة الـ 45 % من الحالات المصابة كانت بين طلاب المدارس و الجامعات .
|
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
وضع الأنفلونزا المستجدة في مصر حتى آخر نوفمبر 2009 |
في خلال شهر نوفمبر من عام 2009 ، بدأت الحالات تزداد بشكل نسبي في مصر و إن كانت معدلاتها معقولة إذا ما قورنت بالنسب العالمية و بالأخذ في الاعتبار التعداد السكاني العام في مصر .. ووفقا للملف المعد لوضع الحقائق و الأسس بين يدي كل صيدلي ليستطيع استيعاب الأمر من كل جوانبه و من ثم يقدر على أداء دوره المهني بما في ذلك قطعا التوعية الصحية للمجتمع كما أشرنا قبلا .
كان هناك في الأسبوعين الأخيرين من شهر نوفمبر زيادة منتظمة في الحالات المؤكدة للإصابة بأنفلونزا A/H1N1 وفقا لتقارير وزارة الصحة و السكان المصرية .. على أن نسب الوفيات زادت بشكل ملحوظ في الأيام الثلاثة الأخيرة من الشهر و إن كانت نسبة الوفيات بشكل عام كما قلنا أقل من المعدلات العالمية . كما أنه من الملاحظ أن نسب الإصابة في المدارس أيضا ترتفع و نفس الشئ بالنسبة للجامعات .. و إن كانت النسب قد ظلت ثابتة في الأيام القليلة الأخيرة من الشهر .. و من المفيد متابعة الرسوم البيانية التوضيحية المبينة لذلك .. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
هل للصيدلي دور في مكافحة الأنفلونزا المستجدة ؟؟ |
للصيدلي أدوار مختلفة في المجتمع .. هي أدوار غاية في الأهمية ترجع لكونه موجود بشكل يومي و لساعات طويلة على مدار اليوم بين كافة أفراد المجتمع .. و لكونه مؤهلا للتعامل معهم بشكل يناسبهم جميعا باختلاف ثقافتهم و اعمارهم و معتقداتهم و مستوى علمهم و تعليمهم .. فهو يحظى بثقتهم جميعا .. و يلجأون إليه مستشهدين برأيه في كافة مشكلاتهم الصحية قبل غيره بصفة خاصة بل و في مشاكلهم الحياتية بشكل عام .
الصيدلي سهل الوصول إليه .. على بعد خطوات من أي فرد .. لا يتكلف من يزوره أية مبالغ مالية نظير زيارته و استشارته ، بل يلجأ إليه الكثيرون لتقييم أوضاعهم الصحية من قياس لضغط الدم أو السكر .. دون تكلفة و دون انتظار لفترة طويلة .. و نتيجة لهذا التواجد و التداخل للصيدلي في المجتمع فيمكنه أن يكون منقذا لأفراد المجتمع أكثر و أسرع من غيره إذا حدث ما يمس صحة المجتمع و كان مؤهلا لذلك .. يمكن أن تصل رسالة التوعية الصحية منه لكل فرد من أفراد المجتمع أبلغ و أوضح من أي طريق آخر و مهما كان من وسائل إعلامية أو لقاءات تليفزيونية أو صحفية أو إذاعية أو غيرها .. لأنه يخاطب الجميع من يقرأ صحيغة ما أو لا يقرأها .. و من يرى قناة تليفزيونية أو لا يراها .. من يسمع المذياع أو لا يعتاد ذلك .. من تصل إليه مطويات التوعية الصحية أو من لا تصله أو لا يهتم بها .. وفوق كل هذا ، هو ليس مجرد موصل للمعلومة و ناقل لها .. بل هو يتلقى ردود الأفعال و التساؤلات المختلفة و يرصدها و يرد عليها . |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
هل استخدام الـ ( NSAIDs ) لخفض حرارة الأطفال محظور و قاتل ؟؟ |
ثار جدلا واسعا في مناطق مختلفة حول العالم عن أن استخدام أدوية الـ ( NSAIDs ) أو الـ ( Non Streroidal Anti-inflamatory drugs ) أمثال الـ ديكلوفيناك صوديوم أو بوتاسيوم ، أيبوبروفين ، و غيرها من هذه المجموعة التي تستخدم كخافضات للحرارة و مسكنات و مضادات للالتهاب .. حتى إن البعض تناولها بصورة أنها أشد فتكا بالإنسان من الحمى ذاتها و أنه ثبت أن لها آثار ضارة بأعضاء الجسم المختلفة .. حتى أن بعض البرامج التليفزيونية تناولت الأمر و كأنه قاعدة علمية لا شك فيها ..
حتى أن صفحات متعددة على الإنترنت ذكرت أن اليابان أوقت استخدام تلك المجموعات لديها كخافضات للحرارة .. فهل هذا الأمر صحيح ؟؟ و ما الأساس العلمي الذي اعتمد عليه ؟؟ الواقع أن الـ ( NSAIDs ) في النهاية هي أدوية .. لها مزاياها و لها احتياطات استخدام و لها موانع استخدام كما أن لها جرعات محددة يجب الالتزام بحدودها .. مثلها مثل أي دواء آخر .. و لم تصدر أي تعليمات من منظمات طبية أو صيدلية تحذر من استخدام هذه المجموعة الدوائية في خفض الحرارة .. بل على العكس تماما .. هذه المجموعة موصى بها كمخفض للحرارة و للأطفال طبقا للجرعات و الاحتياطات المعتادة .. إذن فهذا الكلام و هذه الإشاعات لا أساس لها من الصحة .. بل إن مروجيها أشاروا إلى ضرورة استخدام الأدوية المتكونة من الباراسيتامول مثل التيلينول لأنه الأكثر أمانا للأطفال .. و بالطبع نحن مع هذه المعلومة شريطة ألا يكون معناها أن الـ ( NSAIDs ) ضار و محظور استخدامه .. بل إن بعض المواقع لم تفرق بين الـ ( NSAIDs ) و بين الباراسيتامول !! .. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
هل هي بوادر ظهور سلالة فيروس A/H1N1 تقاوم التاميفلو ؟ |
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن هناك 57 حالة أنفلونزا A/H1N1 على مستوى العالم مقاومة للتاميفلو ، كما أن هناك تحقيقا يجرى في بريطانيا حول نفس الخصوص حيث أن هناك تسع حالات إصابات مؤكدة في عنبر بمستشفى في ويلز خمس حالات منها مقاومة للتاميفلو .. وهم يرون أنه على الرغم من أن التحقيقات مازالت لم تنتهي بعد .. إلا أنه على الأرجح هناك انتقال لسلالة جديدة من الفيروس مقاومة للتاميفلو قد حدث ..
و على الرغم من ذلك فمازالت هناك استجابة جيدة للحالات المقاومة للتاميفلو لعقار ريلينزا .. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
كيف يتم تأكيد الإصابة بأنفلونزا الخنزير و كيف يتم العلاج؟؟ |
إن تأكيد الإصابة بالأنفلونزا المستجدة يعتبر أمرا غاية في الأهمية في حال الاشتباه في الإصابة بها ، لأن هذا يتيح أخذ الاحتياطات اللازمة لمعالجة المصاب بشكل فعال .. و كذلك أخذ التدابير الممكنة لحصر احتمالات العدوى و منع انتشارها بين المخالطين لهذا المصاب .. كما أن الوقت الذي يبدأ فيه العلاج المناسب للمرض مهم جدا لتوفير أقصى احتمالات ممكنة للشفاء و لمنع تطور المرض خاصة في الحالات التي تحتمل انخفاض معدلات المناعى لديها .. يتم تأكيد الإصابة بأنفلونزا الخنزير ( A/H1N1 ) من خلال عدة اختبارات معملية .. يتم أخذ عينات من المصاب و تحليلها حيث يتم اكتشاف الأجسام المضادة ، أو يتم عزل الفيروس ، أو من خلال تحديد الـ RNA أو الحمض النووي المميز للفيروس و بالتالي التعرف مباشرة على الفيروس ( real-time reverse transcriptase-polymerase chain reaction ) أو ( rRT_PCR ) .. على أن هذه الأنواع من الاختبارات تختلف حسب تكلفتها المالية ، الزمن المتاح لاستخلاص نتيجة الاختبار و قدرة الاختبار على التمييز بين أنواع فيروسات الأنفلونزا المختلفة .. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
هل من الضروري التطعيم بمصل أنفلونزا الخنزير ؟؟ |
مع فصل فيروس A/H1N1 .. سارع العلماء بالعمل الجاد لإنتاج مصل مضاد لهذا الفيروس للوقاية من الإصابة من الأنفلونزا المستجدة ..تم إنتاج نوعين من الأمصال .. الأول إنتاج شركة جلاكسو سميثكلاين إسمه Pandemrix و يتم التطعيم به بجرعة واحدة فقط .. و الآخر من إنتاج شركة باكستر إسمه Celvapan و يتم التطعيم به بجرعتين يفصل بينهما ثلاثة أسابيع .. و أمصال أنفلونزا الخنزير لا تمنع الإصابة من الانفلونزا الموسمية .. كما أن أمصال الأنفلونزا الموسمية لا تقي من الإصابة بأنفلونزا الخنزير .. و بطبيعة الحال .. فإن قدرة المصانع على إنتاج الأمصال الخاصة بأنفلونزا الخنزير لا تكفي الاحتياج العالمي حاليا .. و بالتالي فمن الطبيعي أن يكون هناك أولويات لتعاطي المصل .. بحيث يعطى المصل لمن هم أكثر تعرضا للإصابة أو يخشى عليهم من تطورات خطيرة في حال الإصابة .
|
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
|
|
|
|
صفحة 1 من 3 |