top

مهارات النجاح
اتخاذ القرارات .. علم أم مهارة ؟؟
إن اتخاذ القرارات بشكل جيد مهارة أساسية لنجاح الإنسان في حياته بشكل عام و في مجال عمله بشكل خاص ، فإذا استطاع الإنسان أن يتخذ القرار الصائب و في الوقت المناسب أدى هذا به للوصول هو وفريق عمله للنجاح المرجو ، و على النقيض تماما .. إذا خالف قراره الصواب أو اتخذ القرار في غير الوقت المناسب أدى هذا للوصول لنتائج سلبية حتمية ، يختلف مداها تبعا لمقدار بعد القرار عن الصواب أو مدى تأخر اتخاذ القرار .
في كل يوم .. نجد أنفسنا في موقف يستوجب اتخاذ قرار .. بعض هذه القرارات تكون سهلة و بسيطة ، تحتاج لعملية بسيطة لاتخاذ تلك القرارات .. و بعضها تكون صعبة و معقدة .. و هنا تكون عملية اتخاذ تلك القرارات كذلك صعبة و مجهدة ..
قد تجد نفسك عندها في حالة من التشكك و عدم التأكد من قرارك أو من المعلومات و المعطيات التي بين يديك .. قد تجد القرار مرتبط بعوامل متعددة عليك حصرها و أخذ كل منها في اعتبارك .. ربما تخشى من العواقب المترتبة بالتالي على قرارك .. قد تتسائل هل هناك قرارات أخرى قد تكون أفضل !! .. أو كيف سيتقبل الآخرون قرارك ؟؟ .. كل هذه المصاعب و العوائق تدور في رأسك .. و عليك اتخاذ قرارك .. ماذا ستفعل ؟؟
هناك ستة خطوات رئيسية ستتبع جميعها أو بعضا منها أو أغلبها للوصول للقرار الفعال :
أولا : خلق مناخ استدلالي جيد :
أقرأ التفاصيل..
 
كيف أفكر بإيجابية ؟؟!!
التفكير الإيجابي .. له التأثير الأعظم على مواقفك الحياتية و على شخصيتك .. فهو يحدد في الأساس انطباعاتك الداخلية و معتقداتك .. ما تقوله أنت لنفسك في حوارك الداخلي معها أمام أمر ما أو حدث تعرضت له .. لكن هل ما ستقوله لنفسك سيكون إيجابيا أم سلبيا .. التفكير الإيجابي ليس ما يحدث لك !! .. و إنما هو استجابتك أو رد فعلك الإيجابي لما يحدث لك ، فيحدد أفكارك تجاه الحدث .. مشاعرك تجاهه .. و بالتالي العمل الأمثل الذي عليك القيام به ليكون رد فعلك ناجحا فعالا إيجابيا أمام الحدث الذي تعرضت له .
أقرأ التفاصيل..
 
برمجة الذات
  
  ن معظم الناس تبرمج منذ الصغر على ان يتصرفوا أو يتكلموا أو يعتقدوا بطريقة معينة سلبية ، وتكبر معهم حتى يصبحوا سجناء ما يسمى "بالبرمجة السلبية "التي تحد من حصولهم على أشياء كثيرة في هذه الحياة  فنجد ان كثيرا منهم يقول أنا ضعيف الشخصية , أنا لا استطيع الامتناع من التدخين ، أنا ضعيف في الإملاء ، أنا .........
ونجد أنهم اكتسبوا هذه السلبية إما من الأسرة أو من المدرسة أومن الأصحاب أو من هؤلاء جميعا ولكن هل يمكن أن تغيير هذه البرمجة السلبية وتحويلها إلى برمجة إيجابية ؟
الإجابة نعم وألف نعم . ولكن لماذا نحتاج ذلك .؟؟؟؟
أقرأ التفاصيل..
 
العمل الجماعي..لبنة النهضة
  

 

التنمية بالإيمان مفتاح أحيا الهمة في نفوس الكثيرين , وفجر طاقات كثيرة ووجهها لتعمل معاً من أجل نهضة الأمة في مختلف المناحي, ومن هنا فمن الضروري التطرق لمناقشة أمر هام هو مفهوم العمل الجماعي وأسسه ..
أقرأ التفاصيل..
 
هل أنت صعب المراس؟؟
 تأتى ضرورة التنمية والتطوير فى مجال العلاقات الإنسانية بالدرجة الأولى، وفى كافة ميادين التنمية البشرية لأنه أساس النجاح والإدارة فى المجالات الأخرى ، سواء كانت بشرية أم مادية ،
 لذا فالطبيعة المعقدة لا تأتي بما تحب، حتى لذاتها ،لان فى كثير من الأحيان تتحرك بالاندفاع أو بردود الأفعال بدلاً من التخطيط المسبق والنوايا الحسنة، ولا شك ان لهذه المسألة دور كبير فى كافة المجالات الإنتاجية لان ذو الطبيعة الصعبة بقدر صعوبة مزاجه وتعامله يعكر العلاقات و يعكر آلية التعامل ويُعقَّد طرق تنفيذ المشاريع صغيراً كان ام كبيراً.
ومثل هؤلاء كثير بيننا ، ولاشك انهم ليسوا أناس أسوياء بل كلما اختبرناهم بالمقاييس السايكولوجية  تراهم قد حصلوا على نقاط سلبية فى اختبارهم في أكثر من مجال فى حياتهم، لذا لابد من الانتباه، لذلك اذا لابد من التحول إلى الجزء الثاني من الاختبار، لأنه قد نصبح نحن ايضاً من هؤلاء ، لذا قبل ان تترسخ الحالة الشاذة من طبيعتنا،
أقرأ التفاصيل..
 
حوّل عادات الفشل إلى نجاح
    
العادة هي سلوك متكرر يصدر من الشخص بصورة لا إرادية نتيجة قناعة ترسخت في عقله الباطن عبر السنين.
خطورة العادات:
وتنبع خطورة العادات من أنها تتحكم تمامًا في سلوكيات الإنسان وبالتالي تتدخل في كل لحظة من لحظات حياته، فالإنسان في الحقيقة ما هو إلا مجموعة من العادات، كما تقول الحكمة القديمة: 'اغرس فكرة احصد فعلاً، اغرس فعلاً احصد عادة،اغرس عادة احصد شخصية ، اغرس شخصية احصد مصيرًا'
أقرأ التفاصيل..
 
عشر علامات للقائد الفاشل!!
  
في دنيا الأعمال التي لا تعرف و لا يمكن أن تعرف المثالية أبداً، نجد كثيراً من المواقع يشغلها غيرُ أهلها. لا أحد يعرف كيف يصلون أو كيف يستمرُّون هناك، و لولا أننا نرى ذلك بأعيننا لما نكاد نصدق.
إننا نرى أمثال هؤلاء ينصرفون نحو تلبية مطالبهم الخاصة قبل اهتمامهم بالاحتياجات الاحترافية لتابعيهم، و عندما تواجههم ضرورة تطوير العاملين تحت قيادتهم فإنهم يقفون عاجزين لأنهم يفتقرون إلى المعرفة و الخصال الشخصية و المهارات الإدارية اللازمة لتنفيذ ذلك. القائد الفاشل عربةٌ معطّلة تتقدّم قافلةً من العربات تصطفّ وراءها و محرّكاتها تدور و تحرق الموارد و الزمن و الأعصاب دون نتيجة...
من هو القائد؟
أقرأ التفاصيل..
 
« البداية السابق 4 3 2 1 التالي النهايــة »

صفحة 1 من 4

bottom

Copyright © 2008 - 2010 all received to Pharmacist Care
Designed & developed by Microlife