|
مسابقة : مقالتي .. حكايتي |
 كل منا له أفكار و أحلام .. تجارب و ذكريات .. أمال و آلام .. و أبناء المهنة كثيرا ما تجمعهم تلك المشاعر و التجارب .. و من الجميل و المفيد جدا أن نشارك بعضنا البعض بتجاربنا و حكاياتنا .. نفيد بعض .. نعين بعض ... ما أجمل أن يكون قلمك هو النور لغيرك ليهتدي به في طريق غير متضح المعالم .. ما أجمل أن تكون تجربتك هي الدليل لخطوات غيرك .. ما أجمل أن تكون خبراتك يدا تمتد لتعين أيادي كثيرة تنتظر يدا تمتد لها و تشد أزرها ...قد ترى ما تشعر به أبسط من كل ذلك .. قد تظن أن فكرتك و حلمك ليس به كل المعاني .. لكن يراها غيرك ذات قيمة أعلى بكثير مما تتصور .. أيا كان عمرك .. أيا كان مكانك .. أيا كان ما في ذهنك و فكرك .. لا تتردد .. اكتب فورا و شاركنا بكل ما تفكر فيه و تشعر به ...سننشر على الموقع و على الصفحة الرئيسية أفضل و أجمل المقالات التي ترد لنا و صورة من كتبها .. و تلك هي مسابقتنا ............... مقالتي .. حكايتي ..ارسل مقالتك على الميل التالي :
هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته
|
|
كان الرئيس البوسني "علي عزت بيجوفتش" ـ رحمه الله ـ يقول: علينا دائماً بالمفكرة والقلم. كما كان رحمه الله ينعى على المسلمين عدم تخطيطهم ليومهم وغدهم، مع أن الإسلام يحضّ على التخطيط والإتقان والاستفادة من الوقت، وعدم تضييعه عبثاً. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
النصائح والإرشادات التالية يقدمها الخبراء تعيد لشخصيتك عناصر قويه ..  |
|
أقرأ التفاصيل..
|
كثيراً ما يحب الإنسان أن يبدأ صفحة جديدة في حياته, لكنه يقرن هذه البداية بموعد مع حوادث المستقبل المجهولة, أو بموسم معين كبداية العام مثلاً , وهو بهذا التسويف يشعر أن رافداً من القوة قد يجيء مع هذا الموعد فينشطه بعد خمول.. وهذا وهم وسراب وخداع.. ذلك أن تجديد الحياة وإصلاحها ينبع من داخل النفس.. والإنسان المقبل على الدنيا بعزيمة لا تخضعه الظروف المحيطة به ولا تصرفه وفق هواها, بل هو من يستفيد منها ويستطيع بناء حياته من جديد اعتماداً على قواه الكامنة مهما كانت الفرص المتاحة له محدودة أو تافهة..
لا تعلق بناء حياتك على أمنية هي في طيّ الغيب, بل انظر إلى الدعائم الحقيقية التي يتولد منها مستقبلك وهي: الحاضر القريب الماثل بين يديك نفسك التي بين جنبيك الظروف الكالحة أو الباسمة التي تحيط بك
ثم إن كل تأخير لتنفيذ منهج تجدد به حياتك وتصلح به أعمالك لا يعني إلا إطالة الفترة الكابية التي تبغي الخلاص منها, وبقاؤك بالتالي مهزوماً أمام نوازع الهوى والتفريط, بل غالباً سيكون ذلك طريقاً إلى انحدار أشد.. احذروا التسويف فإن الموت يأتي بغتة
ما أجمل أن يعيد الإنسان تنظيم نفسه بين الحين والحين, وأن يرسل نظرات ناقدة إلى جوانبها ليتعرف على عيوبها وآفاتها ويرسم السياسات قصيرة وطويلة المدى ليتخلص من سلبياتها كما يعهد أحدنا إلى أوراقه وأغراضه المبعثرة بين الحين والآخر فيرتبها وينظمها.. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
الانسحاب رياضياً هو ابتعاد الشيء عن مكانه بحيث لا يفقد أياً من خصائصه..إنه يفقد مكانه وحسب.. أما في الحياة العامة فالانسحاب يأخذ ذات التعريف, ولكن الحياة ليست مستوى في ورقة وإحداثيات,بل إن الأمر أكثر تعقيداً؛ وعندما يفقد هذا الشيء مكانه يأتي شيء آخر ليحلّ محله سواء كان جيداً أو سيئاً يماثله في الجودة أو يفوقه أو يقلّ عنه يستحق هذا المكان أو لا, وربما لا يحلّ مكانه سوى الهواء..الهواء فقط..
والمنسحب قد لا يخسر فقط على مستواه الشخصي,بل ربما تسبب في خسارة لمن وما حوله إن لم يتم ملء دوره بمن يقدر على النهوض به بشكل إيجابي..
فهل يحق للمرء أن يؤذي ذاته فضلا عن التسبب بإيذاء الآخرين؟ |
|
أقرأ التفاصيل..
|
مضى عام وأتى عام جديد، رحل عنا عام ورحلت معه أيام ولحظات ولن ترجع هذه الأيام واللحظات، رحلت وحملت معها كل فعل فعلته وكل خير قدمته وكل شر ارتكبته، والنتيجة النهائية لهذا العام ماثلة أمامك الآن، ماذا قدمت للناس في هذا العام؟ لم لا تسأل نفسك ماذا حصلت واستفدت أنت من هذا العام؟ حصلت على أموال وممتلكات جديدة.
ماذا بعد؟! |
|
أقرأ التفاصيل..
|

أخي ... أختي كن كقطرات الماء إذا تجمعت سدت ما بينها من فرج وثغرات حنت على بعضها ذابت في بعضها لن تستطيع أن تعرف كل قطرة من الأخرى اختفت بينهم الأنا وما هي إلا ثوان ولا ترى إلا قطرة واحدة بلون واحد ... متجانسة تماما ولن تستطيع مهما فعلت أن تفرق بينهم وإن فعلت فستأخذ بعض قطرة وجزء أخرى
|
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
|
|
|
|
صفحة 1 من 2 |