
خير ما في الوجود قلب رحيم يزرع النور في دجى البؤساءويد تمسح الدموع دموع اليتم والفقر والضنى والعناءفإذا اليأس دفقة من أمانٍ وإذا الجرح بسمة من شفاءوإذا اليتم بين أحضان حانٍ ينسج العطف من خيوط الرجاءنفحة الخير للقلوب نقاءٌ وشفاء من أثرة رعناءونفوس الكرام تلقى مناها عند تفريج كربة التعساء فهي كالند كالشموع ضياء وعبيرا يفوح في الأرجاءِ
لا يعيب البذار جدب التراب إن يكن أصله كثير النماءنعمة البر في الحياة نعيم وجزاء يفوق كل جزاءهي حب ورحمة وحنان وانقياد لأمر رب السماء |
|
|
الشعر كحاجة.. والشعر كإنتاج بقلم: أحمد عبدالمعطي حجازي |
في حديثنا عن الشعر يجب أن نفرق بين أمرين يخلط البعض بينهما: حاجتنا للشعر من ناحية, وقدرتنا علي إنتاجه وتلقيه من ناحية أخري.والخلط بين هذين الأمرين يحدث حين ينظر البعض فيما ينتجه الشعراء في مرحلة من المراحل أو في عصر من العصور فلا يرضيه انتاجهم, وبدلا من أن يبحث عن السبب الذي حال بين الشعراء وبين الاجادة, أو حال بينه هو بين قراءة شعرهم قراءة صحيحة تمكنه من تذوقه ومعرفة قيمته ـ بدلا من أن يبحث عن هذا السبب يضع علي رأسه عمامة المفتي ويعلن أن الشعر لا مكان له في العصور الحديثة, أو أن الشعر ليس حاجة أساسية من حاجاتنا, أو أن القصيدة تخلت عن مكانها للرواية.ونحن ننظر في تاريخ البشر منذ خطوا خطواتهم الأولي في طريق الحضارة الي اليوم فنري الشعر يحتل فيه مكانا ثابتا مرموقا. في العصور القديمة والعصور الحديثة. في القرية والمدينة, والغابة والصحراء. ذلك لان الإنسان لا يكون انسانا إلا باللغة. واللغة لا تكون لغة إلا بالشعر.وهناك من يختصرون اللغة ويختزلونها فيجعلونها مجرد أداة يستخدمونها في تسمية الأشياء أو في تحقيق الاتصال مع الآخرين كما يستخدمون أية أداة أخري. واللغة أكبر من ذلك وأخطر.اللغة ليست مجرد أداة يستخدمها الانسان, وإنما هي الانسان نفسه. لأن اللغة تجسيد لوعي الانسان بذاته وبالعالم. وهذا الوعي هو الشرط الجوهري الذي يكون به الانسان انسانا.والوعي ليس مجرد تسمية للأشياء, وليس مجرد اتصال يتحقق بين أفراد لا يمثل بعضهم لبعض شيئا, وانما الوعي هوالعالم وقد حل في الذات وتحول إلي صور ومشاعر وعواطف وأسماء وأفكار ومعان ورموز.نحن لا نكتفي بتسمية ما يحيط بنا من الأشياء والكائنات, وإنما نروضها ونستأنسها وندخلها عالمنا, نتذكرها, ونتخليها. نتفاءل بها ونتشاءم, ونحب ونكره, ونصالح ونخاصم, ونتمثل أنفسنا, ونقرأ مصائرنا. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
محامد النفس فوق الجاه والحسبِ وأثرة النفس تبلي سرحة الأدبِقيمة المرء في الدنيا مآثره لا ما جنى من غزير المال والنشبِ |
|
أقرأ التفاصيل..
|
أبكي على زهرة التقوى وقد ذبلت في القلب ما بين آثامي وأوزاري
يا بؤس قلبي من الدنيا و زخرفها إني أعيش على جرف ٍ لها هاري
لا تتعب النفس في الدنيا و بهجتها فما السعادة إلا فـي رضـا البـاري
يا رب هب لى متابا أستنيـر بـه يجلـو فـؤادي و يمحـو كـل آثـاري
يا من أنار على المختار غربته في رحلة العمر أو في ظلمـة الغـار
جعلـتَ يثـربَ فــي لقـيـاه باسـمـةً تـشـدو ، و أيـدتـه فيـهـا بأنـصـار
أيّد فؤادي بفضل ٍ منك منهمـر ٍ وصحبـة ٍ فـي مجـال الخيـر أخيـار
|
|
|
المهر الغالى ...للشاعر مصطفى الجزار |
جلستُ أشكو إلى صديقي لعلَّهُ يحسمُ القضيَّهْ فقلتُ: إني فتىً فقيرٌ وأبتغي زوجةً رَضيَّهْ ترضى بحالي.. تُحِبُّ فَقري تكون مِن أُسْرةٍ تقيَّهْ فقال لي صاحبي: "تجوَّلْ في الأرضِ وابحثْ عن الصبيَّهْ" فقمتُ أحضرتُ كلَّ زادي لأبدأَ الرحلةَ العتيَّهْ *** |
|
أقرأ التفاصيل..
|
يا وطني الحزين حوّلتَني بلحظةٍ من شاعرٍ يكتبُ الحبَّ والحنين لشاعرٍ يكتبُ بالسكين لأنَّ ما نحسّهُ أكبرُ من أوراقنا لا بدَّ أن نخجلَ من أشعارنا إذا خسرنا الحربَ لا غرابهْ لأننا ندخُلها.. بكلِّ ما يملكُ الشرقيُّ من مواهبِ الخطابهْ بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ لأننا ندخلها.. بمنطقِ الطبلةِ والربابهْ
|
|
أقرأ التفاصيل..
|
ومضينا في استباق الزمنوتركنا الأمل الغافي وراءننشد العيش وأحلام البقاء بصراع يزرع العيش فناء |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
|
|
|
|
صفحة 1 من 2 |