top

قصص و عبر
لو أنا بخير .. أحقق الكثير !!
فادي مدير مبيعات بإحدى شركات الأدوية ، دوما لديه شئ إيجابي ليقوله ، كلما تسأله كيف فعلت كذا يقول " لو أنا بخير .. أحقق الكثير " ، كان مندوبا ناجحا في شركته ، و في فترة وجيزة صار مشرف مبيعات ، إلى أن صار مدير مبيعات في إحدى الشركات ، انتقل من شركة لأخرى خلال مشواره الوظيفي و دوما كان هناك فريق يكون مصاحبا له ، لأن" من عمل معه يتمنى ألا يعمل مع غيره " .. هكذا يقولون عنه ، هو محفز للجميع بطبيعته و يوجه أفراد فريقه دوما للسلوك و الوضع الإيجابي .
تعاملت معه فترة طويله ، حسب تنقله من شركة لأخرى ، و هو دوما على طبيعته التي عرفتها عنه ، عندما يزورك و يجلس معك فترة ولو قصيرة ، تظل آثاره الإيجابية عليك بعد ذهابه لفترة ، في مرة قلت له " كيف تفعلها ؟؟!! .. لا يستطيع إنسان أن يكون إيجابيا على الدوام !! "
أجابني بابتسامته المعهودة و لهجته البسيطة " في كل صباح أسأل نفسي : فادي .. أمامك اختيارين اليوم .. أن تكون على مزاج جيد أو سئ !! .. أختار الجيد .. عندما يحدث شئ سئ لي أيا كان أعيد السؤال لنفسي : فادي .. أمامك اختيارين الآن .. أن تعيش في دور الضحية و الاكتئاب أو أن تتعلم مما حدث .. أختار التعلم من الحدث ، عندما أشعر بالشكوى من أمر ما أسأل نفسي :
أقرأ التفاصيل..
 
من لا يحتاج !!!
الجو اليوم صحو .. لدي عمل كثير أريد أن أؤديه .. حملت اللابتوب الخاص بي .. قررت الذهاب لأحد الحدائق لأجلس على أريكتي المفضلة و أواصل عملي .. المكان هادئ .. لا ضوضاء و لا زحام .. رائع .. أستطيع اليوم أن أنجز الكثير .. فتحت اللابتوب .. بدأت العمل .. مضى بعض الوقت و أنا أعمل .. لاحظت و أنا في لحظة من التأمل و التفكير شابا في مقتبل عمر الشباب يقترب .. كانت ملابسه متسخة .. في بعض أجزائها تمزق  واضح تماما .. بدأت أفكر .. " ماذا سأقول له عندما يطلب مني نقودا " .. " أعطيه ؟؟ " .. " لا لا .. مثل هؤلاء الشباب يجب أن يعتادوا على العمل و الاجتهاد " .. سألت نفسي " ربما تكون ظروفه قاسية .. ربما .. ربما .." .. أثناء استغراقي في هذا الحوار بيني و بين نفسي .. مر بجواري .. جلس على أريكة بجوار أريكتي .. لم يسألني شيئا .. أردت النظر إليه خلسة دون أن يلاحظني .. أخشى إن رآني بدأ يثير الضجة التي اعتدتها في مثل تلك الأحوال .. دوما يتوسلون .. دوما تسيل من عيونهم دموعا لا أدري كيف يتصنعوها !! .. رأيته ينظر للأفق البعيد و كأنه لا يلاحظ وجودي !! .. تعجبت ..
أقرأ التفاصيل..
 
النافذة !!
قاسم و فريد .. شريكان في غرفة داخل أحد المستشفيات .. فريد يعاني مرضا في صدره ،  يجعله مستلقيا على فراشه الذي يجاور النافذة الوحيدة بالغرفة طوال الوقت .. يسمح له الأطباء بالجلوس لمدة ساعة فقط ظهيرة كل يوم .. حيث يقومون بفحص رئتيه و يعطونه بعض الأدوية و يقومون ببعض الإجراءات العلاجية .. و يسمح له بالبقاء جالسا فيما تبقى من الساعة .. ثم يعاود الرقود على فراشه .. على الجانب الآخر من الغرفة بجوار الحائط .. يستقر السرير الآخر في الغرفة و يبدو قاسم راقدا عليه على الدوام .. يظل قاسم راقدا و لا يسمح له الأطباء بالجلوس لأن هذا يضر صحته ..
يظل الشريكان يتجاذبان أطراف الحديث ليلا و نهارا .. فقليلا ما يقطع وحدتهما أحد .. كل منهما يروي ذكرياته .. مغامرات الشباب .. خبراته و مواقفه المختلفة .. أسرته و أولاده .. و كيف ضاقت بهما الدنيا كثيرا ثم دوما تتبدل الأحوال .. و كيق مروا بأفراح كثيرة في حياتهم و لكن دوما لا يستمر الحال .. و هكذا تمضي الحياة ..
أقرأ التفاصيل..
 
كم نحن فقراء !!
أراد رجل ثري أن يربي إبنه على التواضع و الاتزان في حياته .. بدلا من أن يمضي حياته في إنفاق الثروة التي جمعها أبوه و أجداده .. كان يريده أن يعلم أن المال ليس غاية الإنسان يعيش لأجلها و إنما هو وسيلة يعيش بها .. أراد أن يعلمه أن المال لن يحقق السعادة بالضرورة .. و إنما السعادة يحققها الإنسان لنفسه عندما يشعر بقيمته في الحياة من خلال أعماله التي تفيد كل من حوله .. فكر الرجل .. كيف يجعل رسالته تصل لإبنه ... فقرر أن يصحبه في رحلة إلى الريف .. ليرى الإبن حياة الفقراء و يستشعر ما يعانونه في حياتهم .. فلعل هذا يكون مشهدا مؤثرا مختلفا عما يراه دوما من طبائع حياة الأثرياء .. و أمضى يومين في مزرعة مع ابنه .. و هما في تعامل مستمر مع المزارعين الفقراء .
في طريق العودة .. سأل الأب إبنه : " هل أعجبتك الرحلة ؟؟ "
الإبن " جدا جدا يا أبي .. كانت رائعة "
أقرأ التفاصيل..
 
أحلام البالطو الأبيض !
منذ الرابعة من عمري .. كنت مبهورة بالبالطو الأبيض .. ذلك الذي يرتديه الصيدلي الذي أراه كل يوم .. فصيدليته بجوار منزلي .. كلما مررت عليه حياني مبتسما .. دخلت الصيدلية كثيرا مع أبي .. و أحيانا كانت أمي ترسلني إليه لأحصل على دواء .. أو أصرف تذكرة طبية .. كان دائم الابتسامة .. واثقا من نفسه .. كان أبي يقول إنه دوما يجد عنده حلا لأي مشكلة .. لا أبالغ إن قلت أن هذا كان لسان حال الجميع في منطقة سكننا ..
يوما مرضت مرضا شديدا .. عانيت من ارتفاع حاد في حرارتي .. أحضر أبي الدواء من الصيدلية ..و في كل يوم كان الصيدلي يسأله عن صحتي .. و عن حالي .. و في أول يوم نزلت من البيت بعد أن كتب الله لي الشفاء .. ما إن رآني الصيدلي حتى هب إلي مسرعا مستبشرا ..هنأني على الشفاء .. قال لي كلمات لن أنساها .. عبر بها عن أنه كان قلقا علي جدا.. و أن أسعد شئ حدث له اليوم أن رآني !!
أقرأ التفاصيل..
 
الطفل والأمل

 

 

أمام المحيط الكبير وعند شاطئه الفسيح وقف طفل صغير من أطفال المكسيك ونظر إلى نجمة البحر التي قذفتها الأمواج الهائجة. وبعد ثوان من التأمل قرر الصبي أن يجري نحو نجمة ليعيدها إلى المحيط قبل أن تموت وكلما أعاد نجمة إلى البحر قذفت الأمواج بالعشرات ولكن الصبي لم يكترث بذلك وراح بجد ونشاط يقوم بدوره الإنساني الإيجابي نحو نجوم البحر…
أقرأ التفاصيل..
 
جواد أصيل
كان للخليفة المأمون جواد أصيل مميّز، رغب رئيسُ قبيلة في شرائه ، فرفض المأمون بيعه. فقرّر ذاك الحصول عليه بالخداع .
أقرأ التفاصيل..
 
« البداية السابق 2 1 التالي النهايــة »

صفحة 1 من 2

bottom

Copyright © 2008 - 2010 all received to Pharmacist Care
Designed & developed by Microlife