ما من عمل هام إلا وله حساب يضبط ربحه وخسارته إلا حياة الإنسان ! فهل يفكر أحدنا أن يمسك دفتراً يسجل فيه ما يفعل وما يترك من حسن وسوء ويعرف منه بين الحين والآخر رصيده من الخير والشر؟ لو أننا نخبط في الدنيا خبط عشواء دون رقيب ولا حسيب لجاز لنا أن نبعثر حياتنا ونتناسى الماضي وما ضم من تجارب, ولكن كيف بنا ولله تعالى حفظة يدونون مثقال الذر من أعمالنا وسيأتي يوم نقف فيه بين يديه سبحانه لنحاسب عليها؟..
أليس الأجدر بنا أن نحاول اكتشاف هذا الإحصاء الذي يخصنا وحدنا؟ وأن نكون على بصيرة بمقدار ما نفعل من خطأ وصواب؟
|
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
هل نوظف نصوص الشريعة حسب هوانا؟؟ |
ضاق ذرعاً بامرأة كانت تدير حواراً ، كان هو أحد المشاركين فيه اضطراراً ؛ حيث تدخّلتْ في التفصيلات، وتحكّمتْ في الوقت، وفي مواقع الجلوس، وأعلنتْ مبكراً عن أدلجة مكثفة, ناءت بها لغتها التي تحاول أن تكون فصيحة. وحين جاء دوره في الحديث؛ كان أول ما قال: « لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً » ! ليس الحديث عن الحديث، وإنما عن المناسبة، وهل نحن هنا ننتقم لأنفسنا بتعريض سنة سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم - للهجوم والانتقام أو الانتقاص ؟! |
|
أقرأ التفاصيل..
|
يتساءل المرء مع نفسه: لماذا يغفل الكثير من المسلمين عن ربط النتائج بالأسباب؟ وكيف يصرفون عقولهم وأنظارهم عن العدد الكبير من الآيات القرآنية التي تقرر هذه الحقيقة على صعيد العمل الدنيويّ, أو الأخرويّ؟ |
|
أقرأ التفاصيل..
|