top

كلام من نور
حتى تكون أسعد الناس..

*لا تربك نفسك بكثرة المصادر والمراجع بل عليك دراسة خطة ناجحة ممتعة موصلة تحميك من السأم والعجلة وتضمن لك المداومة والاستمرار ولو كان العائد قليلا, فأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.
أقرأ التفاصيل..
 
حاسب نفسك
ما من عمل هام إلا وله حساب يضبط ربحه وخسارته إلا حياة الإنسان !
فهل يفكر أحدنا أن يمسك دفتراً يسجل فيه ما يفعل وما يترك من حسن وسوء ويعرف منه بين الحين والآخر رصيده من الخير والشر؟

لو أننا نخبط في الدنيا خبط عشواء دون رقيب ولا حسيب لجاز لنا أن نبعثر حياتنا ونتناسى  الماضي وما ضم من تجارب, ولكن كيف بنا ولله تعالى حفظة يدونون مثقال الذر من أعمالنا وسيأتي يوم نقف فيه بين يديه سبحانه لنحاسب عليها؟..

أليس الأجدر بنا أن نحاول اكتشاف هذا الإحصاء الذي يخصنا وحدنا؟ وأن نكون على بصيرة بمقدار ما نفعل من خطأ وصواب؟
أقرأ التفاصيل..
 
هل نوظف نصوص الشريعة حسب هوانا؟؟
ضاق ذرعاً بامرأة كانت تدير حواراً ، كان هو أحد المشاركين فيه اضطراراً ؛ حيث تدخّلتْ في التفصيلات، وتحكّمتْ في الوقت، وفي مواقع الجلوس، وأعلنتْ مبكراً عن أدلجة مكثفة, ناءت بها لغتها التي تحاول أن تكون فصيحة.
وحين جاء دوره في الحديث؛ كان أول ما قال: « لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً » !
ليس الحديث عن الحديث، وإنما عن المناسبة، وهل نحن هنا ننتقم لأنفسنا بتعريض سنة سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم - للهجوم والانتقام أو الانتقاص ؟!
أقرأ التفاصيل..
 
اللحظة الفاصلة
يتساءل المرء مع نفسه: لماذا يغفل الكثير من المسلمين عن ربط النتائج بالأسباب؟
وكيف يصرفون عقولهم وأنظارهم عن العدد الكبير من الآيات القرآنية التي تقرر هذه الحقيقة على صعيد العمل الدنيويّ, أو الأخرويّ؟
أقرأ التفاصيل..
 
ما هي العلاقة الأهم في حياتك ؟ وماذا ينبني على مراعاتها ؟
إن معرفة الحقائق التي تنبني عليها العلاقات بين الإنسان وربه، وبين الإنسان والناس، على اختلاف عقائدهم ومبادئهم؛ من أهم الموجهات للإنسان في حياته، ومن بنى علاقاته على غير الحقائق الصحيحة؛ كانت حياته على غير هدى، ومعرفة الحقائق المتعلقة بهذا الأمر ثم العمل بمقتضاها من أهم ما تزكو به النفس، وهذه الحقائق هي الأساس الذي ينتج عنه الإخلاص والاستقامة والحب السليم، وهذه الأمور من أعظم أمور التزكية.
لا بد أن يتساءل الإنسان:
ما هي أهم علاقة لي في الحياة ؟ ما هي العلاقة التي تتوقف عليها مصالحي واحتياجاتي ؟ وإذا كانت مصالحي الكبرى تتوقف على العلاقة مع جهة ما، فكيف تكون علاقتي مع الآخرين ؟ وإذا توقفت مصالحي ومنافعي على جهة ما؛ ألا يجب أن أحب تلك الجهة أكثر من غيرها ؟ ألا يجب أن أخضع لها ؟ ألا يجب أن أكون مخلصاً لها ومتفانياً في خدمتها ؟ 
أقرأ التفاصيل..
 
غذاء لا بد منه
ويشرق نور الإيمان ويتجلى على العقل بشعاع الهدى وتغرس حقائق العلم فيه بذرًا سليماً صالحاً فيتكون من ذلك كله نور يضيء للإنسان طريقه ويبصره بمسالك الخير والشر في حياته ودنياه.
 لكن هذا الشتل الإيماني الغض لا بد من تعهده بالغذاء والسقيا لينمو ويغدو شجرة طيبة راسخة قوية الجذور مباركة الثمار لا تستطيع اجتثاثها العواصف مهما بلغت شدتها..
ولكن كيف السبيل إلى تمتين اليقين المغروس في تربة العقل وتحويله من نور إلى وقود للعمل؟ من طاقة كاشفة إلى طاقة محركة تقود سلوك الإنسان إلى الخير والفلاح؟؟
أقرأ التفاصيل..
 
السفر خارج البلاد للعمل له شروط

كيف يقي الإنسان نفسه من الزلل في الغربة؟

 وهل يحرص على جمع المال ويترك أولاده ليؤمن مستقبلهم؟ أم يبقى معهم؟.

عرضنا السؤال على: فضيلة الشيخ سعد فضل فأجاب:
الهجرة من مكانٍ إلى مكانٍ آخر أو السفر من أجل الكسب الحلال لا مانع منه مطلقًا، وقد هاجر المسلمون من جزيرة العرب وغيرها لنشر الإسلام وابتغاء الرزق في مناطق عديدة من العالم ولا يزال المسلمون يهاجرون من أوطانهم إلى أوطان أخرى، من أجل ذلك قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا﴾ (النساء: من الآية 100)، وقوله تعالى: ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ﴾ (الملك: من الآية 15).
والشرط في الهجرة: أن يأمن المهاجر أو المسافر على عقيدته وشرفه ويتمتع بحريته وكرامته في حدود الدين، أما إذا خاف أن يُفتن في دينه وعقيدته حرم عليه أن يهاجر أو يسافر إلى هذا البلد أو يستقر فيه، وعليه أن يهاجر إلى بلدٍ آخر يجد فيه الأمان- فإذا ضاقت به السبل عاد إلى وطنه قانعًا بالرزق القليل ليحافظ على دينه وعلى أولاده، وكذلك أن يخشى عليهم الضياع أو التغير في سلوكياتهم، ومن الممكن جدًّا أن يخدم الإنسان وطنه وأمته بوسائل كثيرة إذا فكَّر وقدَّر واكتشف واستفاد من خيرات الأرض التي لا ينضب معينها أبدًا فهي نعم المورد لكلِّ من أقبل عليها بالفكر والعمل.
فالوجود في البلاد خارج الوطن وخاصةً البلاد غير الإسلامية مرهون بالأمن على الدين وعدمه؛ حيث قال المحققون من العلماء: إذا وجد المسلم أن وجوده في دار الكفر يفيد المسلمين الموجودين في دار الإسلام أو المسلمين الموجودين في دار الكفر (الجاليات) بمثل تعليمهم وقضاء مصالحهم أو يفيد الإسلام نفسه بنشر مبادئه والرد على الشبهات الموجهة إليه كان وجوده في هذا المجتمع أفضل من تركه، ويتطلب ذلك أن يكون قوي الإيمان والشخصية حتى يمكنه أن يقوم بهذه المهمة.
رزقنا الله وإياكم الحلال والبركة فيه.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
 
« البداية السابق 2 1 التالي النهايــة »

صفحة 1 من 2

bottom

Copyright © 2008 - 2010 all received to Pharmacist Care
Designed & developed by Microlife