|
الاستخدام السئ للمضادات الحيوية |
في كل يوم يدخل للصيدلية من يطلب شراء مضاد حيوي ، و الكثيرون منهم يحددون نوع معين من المضادات الحيوية ، و الأكثر من ذلك هم يطلبون عددا محدودا من أقراص العبوة أو كبسولاتها .. كل هذا من خلال التشخيص الذاتي لهذا المشتري لما يعانيه من أعراض اعتبر أن المضاد الحيوي هو العلاج الأمثل لها .. بصرف النظر عن كون ما يعانيه من أعراض مرجعيته لأمراض فيروسية أو بكتيرية ..
على الجانب الآخر .. يدخل الصيدلية مريض بيده روشتة من طبيب كتب فيها الطبيب مضادا حيويا .. و المريض يريد أن يأخذ شريط من عبوة المضاد الحيوي أو بعض الأقراص أو الكبسولات .. إما لأن هذا راجع لأسباب اقتصادية أو لأسباب أخرى .الأمر في النهاية يستدعي فعلا البحث و الدراسة لتصويب تلك السلوكيات .. حيث أن هناك تبعات في غاية الخطورة لهذا النمط السلوكي ربما نراه بسيطا في ظاهر الأمر .. لكن باطنه غير ذلك تماما .. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
الصيدليات العامة .. مشكلات تبحث عن حلول ! |
إن الصيدليات العامة في بلادنا تعد هي المعبر الرئيسي عن الصيادلة و مهنة الصيدلة و ممارستها ، لأنها أمام الجميع ليل نهار و ربما يتردد عليها الجميع يوميا للحصول على أدوية أو مستحضرات تجميل أو استشارة من الصيدلي ، و لأن الصيدلية هي مصدر الدخل الرئيسي لصاحبها ، فإن انتعاش اقتصاديات الصيدليات يؤدي لممارسة مهنية سوية و متقدمة و متطورة ، و تدهور اقتصادياتها يؤدي لتجاوزات مهنية و تردي مستوى الخدمات المقدمة منها ، و لعل أخطر ما في الأمر أن من يقدم على فتح صيدلية لا يستعين بدراسات الجدوى الاقتصادية للصيدلية سواء قبل الفتح أو عند التشغيل ، و يستمر في إدارة الصيدلية بشكل عفوي و هو يظن أن الصيدلية مربحة ظنا خاطئا مخالفا للواقع ، و حجم مصروفاتها الشهري أعلى من هامش ربحها ، و في كثير من الأحيان لا يشعر الصيدلي بذلك فعليا إلا بعد فترة طويلة ، و هناك عوامل كثيرة تجعل هذا مخفيا أمام عينيه من أهمها الإدارة الغير علمية و الاعتماد على سبل و طرق خاطئة في الإدارة هو ينتهجها و يظنها الأنسب و الأفضل .. هكذا كان بداية حديث د. مصطفى جمجوم .. الأمين العام لنقابة صيادلة الدقهلية في حواره الثري و بالأرقام الفعلية للواقع الذي يعانيه الصيادلة و الصيدليات العامة . |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
صيدلي ؟ لماذا ؟ و إلى أين ؟! |
نسأل طلاب في كليات الصيدلة .. لماذا تريد أن تكون صيدليا ؟؟ .. غالب الإجابات تدور حول الرغبة في مساعدة الناس و أن الصيدلة مهنة نبيلة و عظيمة ، و كيف أن الصيدلة هي قلب المهن الطبية .. من أبحاث دوائية لصناعات دوائية لتعريف الجميع بالدواء .. لدور مجتمعي مؤثر و حيوي .. و هناك البعض يقول أنه هكذا وجد نفسه ! .. مجموع في الثانوية العامة .. رغبة أب أو أم .. و عند التخرج و ما بعده .. هناك خريجين طموحين .. يرون العمل في الصناعة و الأبحاث الدوائية هو الأكثر جاذبية و فاعلية للصيدلي ..
لكن السؤال الذي يظل قائما .. هل يجد كل هؤلاء الفرص المناسبة لتحقيق غاياتهم و رغباتهم و أحلامهم ؟؟ .. أم أنها تندرج تحت أحلام الشباب الوردية ؟ .. الواقع أن السؤال مهم جدا .. كيف مع هذه المبادئ و الأفكار العظيمة التي لا تجدها لدى كثير من طلاب و خريجي الكليات و الجامعات المختلفة لا تثمر عن تطوير مهني فعلي و ملموس .. أين تذهب هذه الأفكار بعد التخرج .. و أين تختفي الآمال و الطموحات ؟؟الواقع أن الأمر له جانبين .. الأول يخص الإنسان نفسه .. ممثلا في الطالب أو الخريج .. و الثاني يخص المهنة نفسها .. فيما يخص الإنسان .. فهو أطلق لخياله العنان .. و امتلأ صدره و عقله بأفكار و قيم و مثل لا حد لها .. |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
Complete blood count - CBC |
هو اختبار يتم إجرائه لإجراء عملية إحصائية لمكونات الدم المختلفة للإنسان المعني بإجراء الاختبار له من أجل مقارنة نسب هذه المكونات في عينة الدم بالنسب المثالية .. و يسمى هذا الاختبار أحيانا بـ " صورة الدم الكاملة " .. ومن خلال النتائج و مقارنتها بالنسب المثالية يمكن اكتشاف أي خلل لأي مكون من مكونات الدم و علاجه .. كما يمكن أيضا أن يكون هذا الخلل ناتجا عن مرض ما أدى لهذا الخلل .. و من خلال الفحص الطبي و كافة الوسائل و الاختبارات التشخيصية يمكن وضع اليد على الخلل الموجود و أسبابه بشكل أكثر وضوحا .
|
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
أدوية الـ OTC و الرعاية الصحية في مصر |
إن صرف الأدوية المسموح بصرفها دون روشتة طبية ( OTC drugs ) سواء من قبل المريض نفسه أو من خلال وصف الصيدلي شهد نموا خلال عام 2009 ربما و صلت نسبته 9 % .. و هي أدوية تتعلق بالعناية بالفم و الأسنان ، الحساسية ، مسكنات ، فيتامينات و مكملات غذائية ، أدوية خفض الوزن ، علاج الجروح ...
على أن نسبة النمو هذه ربما تكون محدودة إذا ما قورنت بالنمو و الزيادة السكانية ، |
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
النساء أكثر حرصا في التعامل مع الأدوية |
كثيرا ما تجد عميلة من عميلات صيدليتك تطلب منك معلومات أكثر تفصيلا عن الأدوية التي تصرفها لها سواء في صورة روشتة طبية أو أدوية OTC .. أحيانا عميلة أخرى تعود إليك لتستفسر عن استخدامات الأدوية .. كثيرا ما تتصل بك لتستعلم عن الأعراض الجانبية المحتملة أو التي شعرت بها .. و في حالات كثيرة تكون حريصة على التأكد من وجود النشرة الداخلية للدواء .. و ربما حرصت على قرائتها داخل الصيدلية .. و تكون أكثر انزعاجا لو كانت النشرة مكتوبة بلغة لا تفهمها !! .. أيضا في حالات كثيرة تجد عميل يدخل الصيدلية يطلب دواء للكحة كثلا لزوجته .. و عندما تعطيه إياه يكون حريصا على الاتصال بزوجته قبل مغادرة الصيدلية ليتأكد من رضاها عن هذا الدواء .. ويعتذر لك قائلا " هي دائما تخاف الأدوية و تهتم بالتأكد منها " .. على أي شئ يدل كل هذا ؟؟؟
|
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
كبار السن و OTC drugs !!! |
آلاف مؤلفة من الأدوية متاحة للجميع في صورة OTC drugs و هي الأدوية التي لا يستدعي صرفها لروشتة طبية ، يزداد عددها و نسبتها على الدوام مقارنة بأدوية الروشتات الطبية ، إضافة لأن هناك أدوية كثيرة من أدوية الروشتات الطبية قد انتقلت إلى قائمة الـ OTC drugs . هذه القائمة تكمن خطورتها و مشكلاتها بشكل عام في أن يقوم الإنسان بتشخيص أعراضه و حالته المرضية بنفسه .. ثم يصف لنفسه العلاج و يبدأ في تعاطيه !!! .. هو يرى من وجهة نظره أنه صاحب خبرة و تجربة مع الأعراض المختلفة .. و يبرر تصرفه هذا أيضا أنه يوفر الجهد و الوقت الذي قد يضيعه للانتقال لطبيب أو حتى صيدلي ، كما أنه يوفر المبلغ الذي قد ينفقه نظير كشف الطبيب ، و خطورة الأمر الحقيقية أنه يتعامل مع الـ OTC drugs كما لو كانت بلا أعراض جانبية و لا تفاعلات دوائية مع غيرها ..ناهيك عن تأثيرها على الحالات الصحية الأخرى المختلفة التي قد يعاني منها المريض و هو لا يعلم ذلك و لا يلقي له بالا .. خاصة إذا كان من كبار السن ..
|
|
أقرأ التفاصيل..
|
|
|
|
|
|
|
صفحة 1 من 4 |